برنامج يهدف إلى تمكين وبناء قدرات كوادر شبابية للعمل والقيادة في القطاع الثالث المعني بالعمل التنموي والإنساني. والذي يعتمد أداؤه بشكل رئيسي على مهارات وخبرات الموارد البشرية. والتي من شأنها أن تساهم بتسريع وتيرة التنمية المجتمعية وفق احتياجات المنطقة وتطلعات أبنائها. يعزز البرنامج قدرة المشاركين على المساهمة بفاعلية في عمل القطاع، من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة للعمل فيه، وتشغيله، وقيادته، وأن يصبحوا جزءًا من رواد القطاع الرئيسيين. صمم البرنامج خصيصاً للشباب الإماراتيين والعرب في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية الشريكة.
تمكين الشباب العربي بشكل احترافي عبر عدد من البرامج والتدريبات المتخصصة والشراكات التي تضمن بناء إكسابهم المهرات والقدرات لصناعة قيادات من أصحاب الخبرة والكفاءة، على المستويين النظري والعملي.
أن يكون الشباب العربي لاعباً ومحركاً رئيسيا في تنمية القطاع الثالث وتعزيز مخرجاته لخدمة الأوطان.
تمكين الشباب وإشراكهم في العمل التنموي والإنساني بشكل شامل.
العمل على تمكين الشباب العربي للمشاركة في القطاع الثالث وقيادته بالشكل الصحيح بما يخدم تنمية المجتمعات المختلفة.
تعزيز فهم الشباب العربي للقطاع الثالث وجميع مجالاته.
مهندس وخبير في العمل الإنساني وإدارة العمليات، بخبرة تتجاوز عشر سنوات في قطاعات التعليم، سبل العيش، الحماية، والأمن الغذائي. عملت مباشرة مع منظمة الأونروا وأدرت مشاريع بالتعاون مع اليونيسف، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى أدوار قيادية في مشاريع حكومية وغير حكومية. أتمتع بخبرة واسعة في تنسيق وإدارة المشاريع، بناء القدرات، تطوير الفرق التطوعية، والإشراف على تنفيذ برامج مجتمعية فعّالة تستهدف الشباب والأسر. قدّمت التدريب والدعم لأكثر من 20,000 مستفيد، مع تركيز على تعزيز القدرات المعيشية والتعليمية وحماية الفئات الأكثر ضعفًا. في 2015، اختارتني اليونيسف كقصة نجاح وطنية لما حققته من تأثير اجتماعي ملموس في سوريا. منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، حرصت على تحويل التحديات الإنسانية إلى فرص، وبناء شراكات فعّالة بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي، لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين حياة الأفراد والأسر في مختلف السياقات الإنسانية والتنموية. خبرتي العملية الميدانية والإدارية تمنحني القدرة على قيادة فرق متعددة التخصصات وتحقيق نتائج ملموسة في مشاريع تنموية وإنسانية معقدة.
تتميز عنود أشرف شلبي بمسيرة مهنية تدمج بين خبرتها في هندسة الطاقة المستدامة وشغفها بتحقيق التأثير الاجتماعي. في دورها الحالي بمؤسسة عبد الله الغرير، تلعب دوراً في تنفيذ مبادرات استراتيجية معقدة ومتعددة الأطراف في قطاعي التعليم وتمكين الشباب، وتتولى تنسيق البرامج مع شبكة من الشركاء البارزين
وتعتبر الاستدامة ركيزة أساسية في هويتها المهنية؛ حيث أدارت سابقاً برنامجاً للاستدامة شمل 60 مدرسة لصالح بلدية رأس الخيمة، كما عرضت رؤيتها البحثية حول تحويل النفايات البلاستيكية إلى طاقة في جناح الشباب خلال مؤتمر الأطراف (COP28)
وبصفتها قائدة سابقة للجنة تغير المناخ في المجلس الأخضر للشباب، قادت مبادرات أسفرت عن زيادة عدد أعضاء المجموعة ثلاثة أضعاف. تتطلع عنود إلى توظيف خبراتها في قيادة مشاريع مبتكرة تُحدث أثراً مجتمعياً وبيئياً مستداماً.
أنا معالجة نفس-حركية حاصلة على إجازة في علم النفس، ولدي أكثر من أربع سنوات من الخبرة في برامج الدعم النفسي-الاجتماعي والدعم العاطفي الموجهة للأطفال والمراهقين ومقدّمي الرعاية. خلال مسيرتي المهنية، عملت في بيئات تربوية وعلاجية مختلفة، حيث قدّمت الدعم لأفراد يعانون من تحديات معرفية وانفعالية وحركية وسلوكية. شمل عملي التدخل العلاجي المباشر، وتصميم البرامج، والتعاون مع العائلات وفرق متعددة التخصصات، مما ساعدني على تبنّي مقاربة شمولية وإنسانية للصحة النفسية والرفاه.
وبالتوازي، راكمت خبرة تمتد لأربع سنوات في تقديم الدعم النفسي-الاجتماعي والعاطفي لمقدّمي الرعاية والفئات الهشّة، إضافة إلى تصميم منهج للصحة النفسية مخصّص لكبار السن، يركّز على تنظيم الانفعالات، والتحفيز المعرفي، والوعي بالجسم، وتعزيز الروابط الاجتماعية. ويُعد تدريب الميسّرين على تنفيذ هذا المنهج بفعالية جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، بهدف ضمان الاستدامة وتوسيع الأثر المجتمعي. كما اشرفت على الميسّرين ودعمهم من خلال التوجيه والتقييم والتحسين المستمر، بما يضمن جودة التدخل والممارسة الأخلاقية.
إلى جانب عملي العلاجي، أتمتع بدافع قوي نحو الأثر الاجتماعي والمبادرات المجتمعية، وهو ما دفعني إلى تصميم مبادرة تركز على التحفيز النفس-حركي لكبار السن في منطقة الشوف، استجابةً لغياب الخدمات المتخصصة وتزايد احتياجات هذه الفئة. من خلال هذه المبادرة، أسعى إلى تحسين جودة الحياة، والحد من العزلة، وتعزيز الشيخوخة النشطة بكرامة وشمولية. كما أطمح إلى تطوير مهاراتي، لا سيما في الأدوات الرقمية والمقاربات المبتكرة، لتعزيز ممارستي المهنية، ودعم استدامة المشاريع، وتوسيع نطاق وأثر عملي.
إيمان العيناوي هي شابة ذات خبرة في العمل الإنساني، يحركها الطموح والشغف بإحداث فرق إيجابي، حيث تمتلك أكثر من 9 سنوات من الخبرة في منظمة إنسانية دولية، طوّرت خلالها خبرات قوية في مجالات الاتصال، والعلاقات العامة والحكومية، وإعداد التقارير، وإدارة البرامج، وجمع التبرعات.
طوال مسيرتها المهنية، اكتسبت خبرة واسعة في التنسيق مع المانحين، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء المحليين لتنفيذ برامج إنسانية وتنموية ذات أثر ملموس في سياقات معقدة.
كما عملت إيمان عن كثب مع المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وأسهمت في تصميم وتنفيذ مبادرات تهدف إلى تمكين الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز قدرتها على الصمود. ولعبت كذلك دورًا محوريًا في إعداد مقترحات مشاريع فعّالة للحصول على التمويل، إلى جانب تطوير استراتيجيات تواصل تسهم في إيصال أصوات المحتاجين وتسليط الضوء على قصص إنسانية ملهمة، الأمر الذي أسهم في رفع الوعي بالقضايا الاجتماعية والتنموية على المستويين المحلي والدولي.
اسمي فواز الخالدي من الكويت، وشاركت في مجالات مختلفة مثل العمل المصرفي، والشراكات الإنسانية والتنموية، ومشاركة الشباب في مشاريع متنوعة. بدأت مسيرتي في بنك HSBC كمدير خدمة عملاء عام 2015، وفي 2018 انضممت إلى منظمة مفوضية اللاجئين كمسؤول عن شراكات القطاع الخاص لجمع التبرعات من الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أحمل بكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأسترالية في الكويت وماجستير في ريادة الأعمال من كلية ترينيتي في دبلن، وأعمل الآن على إنهاء ماجستير في القانون التجاري من جامعة ريدينغ. إلى جانب مسيرتي المهنية، كنت عضوًا في مجلس شباب الكويت، وساهمت في لجان تركز على القضايا البيئية، والتنمية الاقتصادية، والعلاقات الدولية. أتحدث العربية والإنجليزية، وأحب الجمع بين خبرتي المالية مع مهاراتي في بناء الشراكات والعمل الدعوي لتحقيق أثر إيجابي في قطاعات مختلفة. أنا متحمس للمشاركة في برنامج قادة الشباب العربي في القطاع الثالث.
هاجر حسين متطوعة وناشطة عراقية في مجالات التعليم، الشباب، والمرأة، وباحثة مهتمة بالشأن التعليمي، تمتلك خبرة تزيد عن 10 سنوات في العمل التطوعي والمجتمعي. أسست وكانت جزءًا فاعلًا في عدد من المشاريع والمبادرات، أبرزها تجمع حملة شبابنا التطوعي، أكبر تجمع تطوعي في العراق، يضم 24 فريقًا وأكثر من 300 متطوع موزعين على جميع المحافظات العراقية، إضافة إلى آلاف المبادرين من داخل وخارج العراق، وينفّذ ما يقارب 208 أعمال تطوعية ومجتمعية سنويًا.
من أبرز إنجازاتها تأليف كتاب «رحلة تعليم»، أول كتاب في الوطن العربي يوثّق أنظمة التعليم في 23 دولة عربية، بعد عمل استمر عامين وأكثر من 70 مقابلة مع مختصين وناشطين في التعليم. كما أسست برامج تعليمية تطوعية كبرى، من بينها رحلتي في السادس ورحلتي في الجامعة، يستفيد منها آلاف الطلبة سنويًا ويتابع منصاتها أكثر من مليون طالب.
تولت إدارة مركز كلمة شبابنا المختص بالبحث والتأليف والحوار، وأسهمت في دعم أكثر من 14 مؤلفًا شابًا لنشر مؤلفاتهم، إضافة إلى تأسيسها مشروع تفعيل دور المرأة التطوعي، الذي يضم فرقًا نسوية في بغداد والنجف وكربلاء. كما شاركت في تأسيس وإدارة مشاريع اجتماعية وإنسانية متعددة تخدم آلاف المستفيدين سنويًا، وأسست مبادرات إقليمية أبرزها TENs مبادرون التي تضم أكثر من 400 مبادر من 26 دولة.
شاركت كمنظمة ومتحدثة في عشرات الندوات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه، وأسهمت في تنظيم أكثر من 24 ملتقى طلابي، إلى جانب إدارتها وتنسيقها الإعلامي للعديد من المبادرات. حصلت على عدة جوائز وتكريمات محلية وإقليمية، من بينها كونها متحدثة على منصة TED لعام 2025، تقديرًا لجهودها التطوعية والتعليمية.
أنا أستاذ تابع لوزارة التربية التونسية وناشط في المجتمع المدني، وأشغل خطة مسؤول إدارة مشاريع بالمنظمة العالمية الفتية JCI فرنانة. أحمل تكوينًا أكاديميًا متعدّد الاختصاصات يجمع بين علوم التربية والعلوم السياسية والآداب والعلوم الإنسانية، وهو ما مكّنني من الربط بين العمل التربوي، والمواطنة الفاعلة، والتنمية المجتمعية. منذ سنة 2018، شاركت بفاعلية في عديد المبادرات والجمعيات الوطنية والدولية التي تعنى بتمكين الشباب، وتعزيز القيادة، وتحسين جودة التعليم.
تتمحور المبادرة التي أعمل عليها حول دعم التعليم الدامج والمبتكر لفائدة الأطفال واليافعين، خاصة في المناطق الريفية والمهمّشة. وتهدف إلى الحدّ من الانقطاع المدرسي وتعزيز اندماج المتعلمين عبر إدماج مقاربات التعليم غير النظامي، مثل التربية على المواطنة، والنوادي التربوية، والمناظرات، والفنون، واستعمال الأدوات الرقمية في العملية التعليمية. كما تولي المبادرة أهمية خاصة لدور الأسرة والمجتمع المحلي في دعم المسار التربوي للمتعلمين.
من خلال هذه المبادرة، أسعى إلى توفير بيئات تعليمية آمنة ومحفّزة، تنمّي التفكير النقدي، ومهارات التواصل، وروح المواطنة الفاعلة لدى المتعلمين. كما أطمح إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والمجتمع المدني والهياكل المحلية، بما يساهم في بناء منظومة تعليمية أكثر عدلًا ونجاعة، قادرة على الاستجابة لحاجيات الواقع المحلي وتحديات المستقبل.
أنا حواء سعيد باران با، متخصصة في التعليم الدولي والتنمية، من موريتانيا، وأعمل حاليًا كمنسقة برامج دولية في جامعة أولد دومينيون بالولايات المتحدة الأمريكية. يتركز عملي على دعم الطلبة الدوليين، وإدارة البرامج الأكاديمية وبرامج التنقل، والتعامل مع قضايا التعليم في السياقات العابرة للحدود.
أنا حاصلة على منحة فولبرايت، وأحمل درجة الماجستير في العلاقات الدولية، مع خبرة أكاديمية ومهنية في مجالات التعليم والهجرة والتنمية الاجتماعية. من خلال عملي في التعليم الدولي واطلاعي على أطر التنمية العالمية، نما اهتمامي بدور التعليم الجيد في تشكيل النتائج الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل. وأولي اهتمامًا خاصًا بقضايا عدم المساواة التعليمية التي تؤثر على الأطفال في المجتمعات المحرومة.
ومن خلال ملاحظتي المباشرة للفجوات القائمة في التعليم المبكر، وخاصة في مجال المهارات الرقمية، أدركت كيف يمكن لغياب هذه المهارات أن يحدّ من فرص الأطفال مستقبلًا. وانطلاقًا من ذلك، أعمل على مبادرة تهدف إلى تزويد تلاميذ المدارس العمومية في المناطق المهمشة بنواكشوط بمهارات أساسية في الحاسوب والتكنولوجيا الرقمية، من خلال مراكز تعلم بعد الدوام المدرسي.
من خلال مشاركتي في برنامج الشباب العربي يقود في القطاع الثالث، طوّرت مهاراتي في التخطيط الاستراتيجي، وريادة الأعمال الاجتماعية، واتخاذ القرار المبني على البيانات، وتصميم البرامج المستدامة، وذلك من خلال التعلم من قادة إقليميين ودوليين في منظومة التنمية. وهي مهارات أساسية تساعدني على تصميم حلول تنطلق من احتياجات المجتمع، وقابلة للتوسع، ومتوافقة مع أنظمة التعليم العمومي.
في النهاية، يتمثل هدفي في الإسهام في بناء نماذج تعليمية شاملة تمكّن الأطفال، وتحدّ من عدم المساواة، وتُعدّ الأجيال القادمة لعالم يتجه بشكل متسارع نحو الرقمنة.
يركز ملصقنا على مبادرة ""جذور"" التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في المواطنة والعمل المجتمعي في مناطق الجنوب الليبي، من خلال إنشاء مراكز شبابية مستدامة ومساحات ابتكار مجهزة لدعم المشاريع التطوعية والريادة المحلية حيث تعاني مناطق الجنوب من ضعف المشاركة الاجتماعية وهجرة الشباب إلى المدن المركزية وغياب البنية التحتية اللازمة لتعزيز الابتكار والمبادرة، بالإضافة إلى عدم قدرة المنظمات المحلية على الاستفادة من ميزانيات المسؤولية الاجتماعية للشركات النفطية.
تستند المبادرة إلى نموذج متكامل يجمع بين بناء القدرات وتطوير المراكز ودعم المبادرات الشبابية وربطها بشراكات فعّالة مع القطاع الثالث والخاص مع خلق آلية استدامة مالية تضمن استمرار هذه المراكز من خلال تأجير الغرف والقاعات والخدمات، بما يعزز استقلاليتها عن التمويل الخارجي المستمر.
يُظهر الملصق كيفية معالجة هذه التحديات من خلال تدريب الشباب على قيادة المشاريع المجتمعية، وتحفيز المبادرات التطوعية وإشراكهم في صنع القرار المحلي بالإضافة إلى توفير أدوات واستراتيجيات للاستفادة من التمويل المؤسسي.
كما يعرض أثر المشروع المتوقع على تعزيز المواطنة وتحسين الثقة بين الشباب والمؤسسات المحلية، وتطوير بيئة داعمة للابتكار والتعاون المجتمعي.
يهدف الملصق إلى تقديم نموذج قابل للتكرار في مناطق أخرى يعزز تمكين الشباب ويحول الموارد المحلية إلى فرص تنموية مستدامة، ويبرز الدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المحلية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في جنوب ليبيا.
إسلام بلعريبي، متعافٍ من السرطان، صانع محتوى وناشط مجتمعي من الجزائر، حوّل تجربته الشخصية من الألم إلى الأمل، ليصبح مصدر إلهام ودافع للتغيير في حياة الآخرين.
استنادًا إلى خبرته الواسعة مع منظمات محلية ودولية، أسس إسلام مؤسسة جرعة أمل لدعم مرضى السرطان، وتعزيز الوعي، ونشر المعرفة والأمل، مُساهمين في تمكين المجتمع وإحداث أثر ملموس ومستدام.
عبر منصاته الرقمية التي يتابعها أكثر من 900,000 شخص، يشارك إسلام رسائل ملهمة تحفّز الشباب على المبادرة والمشاركة في التغيير الاجتماعي، وتمكّن المجتمعات من العيش بهدف ورسالة، لبناء مستقبل أكثر تضامنًا وأملًا.
ماجد عبدالله بن سعد، قائد شاب ملهم يساهم في صناعة الأثـــر الاجتماعي بشكل تطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو المؤسس صاحب الرؤية لمشروع أثـــر، المنظومة الشاملة المصممة لتحقيق الأثـــر الاجتماعي المستدام. من خلال مشروعه، ابتكر نموذجًا فريدًا قائمًا على التعاون والابتكار، يجمع مختلف الجهات والأفراد في مهمة مشتركة لمضاعفة واستدامة الأثـــر. وقد لاقت جهوده المثمرة تقديرًا واسعًا، حيث حصد جوائز وطنية متعددة ترسّخ مكانته كقدوة حقيقية وملهمة في دولة الإمارات.
مريم عبدالكريم باسلار دبلوماسية بحرينية وقيادية مجتمعية وإنسانية، تشغل حالياً منصب السكرتير الثالث في وزارة الخارجية بمملكة البحرين. وتُعرف بإسهاماتها المستمرة في تمكين الشباب، وتعزيز الشمول الاجتماعي، ودعم التنمية المستدامة، من خلال الجمع بين العمل الرسمي والمبادرات المجتمعية المؤثرة.
في عام 2011، أسست مريم مبادرة مركب امل، وهي منصة شبابية ساهمت في إشراك مئات الشباب في أعمال تطوعية هادفة عززت روح المسؤولية المجتمعية والقيادة. كما أطلقت لاحقاً مبادرة كشكول التي أبرزت إبداعات الشباب البحريني الفنية، ووجهت عائداتها لدعم الأسر المحتاجة، في نموذج يجمع بين الإبداع والأثر الاجتماعي. كما أسست برنامج على ذوقهم، وهو برنامج إنساني رائد يركز على حفظ كرامة الأسر من خلال تمكينها من اختيار احتياجاتها الأساسية بأسلوب يحترم خصوصيتها.
إلى جانب ذلك، قامت مريم بتصميم وتنفيذ برامج تدريبية وقيادية للشباب، ودعمت دمج وتمكين الأشخاص ذوي العزيمة من خلال المبادرات الرياضية والمجتمعية. ويعكس عملها نهجاً إنسانياً يضع الكرامة والاختيار والاستدامة في صميم العمل المجتمعي.
وقد نالت مريم جائزة المتطوع الاستثنائي من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة تقديراً لجهودها، كما امتد عملها الإنساني إلى خارج البحرين من خلال مشاركتها في بعثات إنسانية وتعليمية في سريلانكا وزنجبار ونيبال وتنزانيا وغيرها. ومن خلال مسيرتها الدبلوماسية والإنسانية، تواصل مريم ربط العمل المحلي بالمسؤولية العالمية.
محمود محمد أحمد، أشغل حالياً منصب المدير العام لأكاديمية جسور لتمكين الشباب في الصومال، وأيضاً منصب مدير الشراكات الاستراتيجية في الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية – كينيا. وقد شغلت سابقاً منصب مدير إدارة الزكاة والشؤون الخيرية في الصومال.
بدأت مسيرتي في القطاع الثالث منذ سن السابعة عشرة متطوعاً في هيئة الهدى الخيرية، ثم تنقلت بين عدة مناصب منها سكرتير تنفيذي ومدير مشاريع في مركز السنة الخيري بأرض الصومال. وخلال هذه المسيرة، أشرفت على تنفيذ أكثر من 3000 مشروع إنساني بتمويل من دولة الإمارات، شملت بناء المساجد، حفر الآبار، كفالة الأيتام، وتنفيذ برامج الإغاثة لمواجهة آثار الجفاف.
شاركت في أكثر من عشرة مؤتمرات دولية متخصصة في العمل الإنساني والقطاع الثالث، من بينها مؤتمر DIHAD في دبي، كما حصلت على دورات متقدمة في أنظمة الجودة (ISO) للقطاع الخيري. وأنا مدرب معتمد (TOT) في القيادة والإدارة، مع تركيز على تطوير القدرات المؤسسية وتمكين الكوادر البشرية.
تتمثل رسالتي المهنية في تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، وتمكين الشباب، وربط القيم الإنسانية بالابتكار المؤسسي لتحقيق أثر اجتماعي طويل المدى
أنا ندى ناصر الدين، متخصصة في العمل مع المنظمات غير الحكومية، ولديّ خبرة في إدارة المنح المخصصة للشباب والمشاريع البيئية، وتصميم ورش العمل، والإشراف على الميزانيات. أعمل حاليًا في معهد الموارد العالمية في واشنطن العاصمة، حيث أساهم في مشاريع متعلقة بالمناخ من خلال التخطيط المالي وإدارة المنح وعمليات البرامج. سابقًا، عملتُ كمديرة مشاريع في مؤسسة أطلس كوربس، حيث توليتُ إدارة الجوانب اللوجستية وتصميم المناهج لبرنامج الزمالة. كما عملتُ سابقًا في فلسطين على مشاريع ركزت على إشراك النساء والشباب في تطوير الخدمات العامة المحلية ودمج التصاميم المرتكزة على الإنسان في الخدمات الرقمية. وفي أبوظبي، تدربتُ في مؤسسة أميديست، حيث قدمتُ الدعم للشباب الإماراتي في تقديم طلباتهم للحصول على منحة فولبرايت الدراسية. أحمل شهادة ماجستير في السياسة العامة من جامعة سنترال فلوريدا، وبكالوريوس في العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية في الشارقة
أشارك بنشاط في خدمة المجتمع، حيث أتطوع في مطبخ خيري في واشنطن العاصمة وفي دار رعاية محلية لمساعدة مرضى الرعاية التلطيفية على الشعور براحة أكبر خلال أيامهم الأخيرة. كما تطوعتُ في برنامج لتعليم اللغة العربية لمساعدة الأطفال في مخيمات اللاجئين في منطقة بلاد الشام على تعلم اللغة العربية. وفي فلسطين، تطوعتُ في مزرعة مجتمعية في إحدى القرى، حيث شاركتُ في قطف الزيتون وحفظ البذور وصناعة السماد العضوي. على الصعيد الشخصي، لا يكتمل يومي إلا بشرب الشاي، والتحدث مع والديّ، وتعلم معلومة شيقة. أعتبر نفسي أيضًا من هواة المشي، ورغم أنني لستُ طاهية محترفة، إلا أنني أستمتع بالوجود في المطبخ. أخيرًا، هدفي على المدى الطويل هو تطوير مهاراتي لمواصلة المساهمة في خدمة المجتمعات الفلسطينية والعربية
نور شابة إماراتية طموحة في المجال الإنساني. تعمل حالياً في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كمسؤول اتصال استراتيجي في قسم الشراكات، حيث تساهم في الجهود العالمية للقضاء على الجوع ومعالجة انعدام الأمن الغذائي انطلاقاً من دولة الإمارات إلى العالم.
لقد شكلت تجربتها الميدانية في أوغندا وزامبيا فهمها العميق لقطاع العمل الإنساني والتنموي، مما عزز إيمانها القوي بأن أصوات الشباب محورية في العمل الإنساني. قبل انضمامها لبرنامج الأغذية العالمي، بدأت نور
مسيرتها المهنية في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تعمقت في التقاطعات بين التحليل السياسي وقضايا اللاجئين ودور المنظمات الدولية.
نور عضو في مركز ""جلوبال شيبرز"" في دبي، وهي مبادرة تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، و هي احدى سفراء الشباب في بيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي. ومن خلال هذه المنصات، تركز جهودها على حوار الأديان و التبادل الثقافي و تمكين الشباب.
في وقت فراغها، تحب نور القراءة في التاريخ الإسلامي وعلم الآثار، كما تهوى التصوير الفوتوغرافي. وبصفتها متدربة سابقة في وزارة الثقافة والشباب، فهي شغوفة أيضاً بالسياسات الثقافية والنسيج العمراني لدولة الإمارات.
أخصائية اجتماعية ومستشارة أسرية، حاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في الخدمة الاجتماعية والعمل الاجتماعي. بدأت مسيرتي المهنية في القطاع غير الربحي من خلال العمل التطوعي خلال فترة الدراسة الجامعية، حيث شاركت في دعم الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالتطوع في المراكز المتخصصة. بعد ذلك عملت كأخصائية اجتماعية في مراكز التأهيل، ثم انتقلت للعمل في القطاع الطبي بالمستشفيات، وقدّمت الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم خلال جائحة كورونا. كما نشرت بحثي في مرحلة الماجستير حول التعامل مع الأزمات الصحية والبيئية ودور رفع الوعي المجتمعي. لاحقًا انتقلت إلى القطاع الخاص للعمل في مجال التواصل المؤسسي والشراكات الاستراتيجية ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية. حاليًا أعمل كأخصائية اجتماعية ومستشارة أسرية، أقدّم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، ولدي اهتمام عميق بالقطاع غير الربحي وأسعى إلى توسيع معارفي وخبراتي فيه للمساهمة في تحقيق منجزات مستدامة تخدم المجتمعات
أنا شاب أعمل في مجال التنمية المجتمعية وإدارة المشاريع في جنوب الأردن وتركز خبرتي على قضايا الأمن المائي والصحة العامة والتنمية المستدامة من خلال عملي في مؤسسة شركاء من أجل التنمية المستدامة أعمل بشكل مباشر مع المجتمعات الريفية والصحراوية المهمشة وخاصة في منطقة الجفر التي تعاني منذ سنوات طويلة من تحديات حقيقية تتعلق بتلوث المياه وارتفاع الملوحة وضعف البنية التحتية الأساسية
أقود مبادرات مجتمعية تنطلق من الواقع اليومي للأسر الأكثر فقرًا وتركز على توفير حلول عملية قابلة للتطبيق ومستدامة ومن أبرز هذه المبادرات مشروع تركيب مرشحات مياه منزلية للأسر التي تعيش تحت خط الفقر وهو مشروع يهدف إلى تحسين جودة مياه الشرب والحد من الأمراض المرتبطة بتلوث المياه وتخفيف الأعباء الصحية والاقتصادية عن العائلات
أؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالاستماع للناس وفهم احتياجاتهم الفعلية ثم العمل معهم وليس نيابة عنهم لذلك أحرص على إشراك المجتمع المحلي في جميع مراحل العمل من التشخيص إلى التنفيذ والمتابعة لضمان الاستدامة والشعور بالملكية وتعزيز الثقة بين المجتمع والمؤسسة
أرى أن دور الشباب في العمل التنموي يتجاوز المشاركة الشكلية ليصل إلى تحمل المسؤولية وصناعة التغيير الفعلي وربط القضايا المحلية بالمساحات الإقليمية والدولية وأسعى من خلال عملي إلى إيصال صوت المجتمعات الطرفية والمهمشة والمساهمة في بناء حلول عادلة تضمن الكرامة الإنسانية والحق في حياة صحية وآمنة للجميع
سميرة البلوشية ناشطة في مجال العمل المناخي والسياسات البيئية، ومؤسسة وقائدة تنفيذية لمبادرة Green Minds، وهي مبادرة بيئية يقودها الشباب وتركّز على تقديم برامج تعليمية بيئية تطبيقية تستهدف طلبة المدارس. أُنشئت Green Minds لمعالجة الفجوة في التعليم البيئي التطبيقي من خلال تعزيز ارتباط الطلبة بالطبيعة، وتزويدهم بمهارات الاستدامة العملية، والقيادة، وحل المشكلات، بما يسهم في ترسيخ مفهوم المسؤولية البيئية على المدى الطويل.
من خلال Green Minds، تقود سميرة تصميم وتنفيذ مناهج تعليمية قائمة على التجربة والتطبيق، تجمع بين التوعية البيئية والممارسة العملية، وتشمل الزراعة، ترشيد الموارد، حماية التنوع الحيوي، وأنماط العيش المستدام. تُنفذ البرامج بالتعاون مع المدارس والشركاء المجتمعيين، وتعتمد على جلسات تفاعلية، وأنشطة خارجية، ومتابعة مستمرة تشجع الطلبة على تطبيق ممارسات الاستدامة في حياتهم اليومية داخل المدرسة وفي منازلهم ومجتمعاتهم المحلية.
وأظهرت سميرة قدرات قيادية واضحة في تنظيم وتنفيذ مبادرات شبابية واسعة النطاق في مجال العمل المناخي. حيث قامت بتنظيم واستضافة أول مؤتمر محلي للشباب المعني بتغير المناخ (LCOY) في سلطنة عُمان، مما أسهم في إنشاء منصة وطنية لمشاركة الشباب بما يتماشى مع مسار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. كما قادت تنظيم المؤتمر الإقليمي للشباب (RCOY) في مصر، والذي يُعد من أكبر المؤتمرات الإقليمية للشباب في المنطقة، وجمع مشاركين من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتفاعل مع صناع القرار، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الدولية حول قضايا العمل المناخي.
كما تولّت سميرة أدوارًا قيادية ضمن وفود الشباب في مؤتمر الأطراف COP 27 COP 28، وأسهمت في تنسيق جهود المناصرة وتنظيم المشاركة والتفاعل المنهجي مع المؤسسات الدولية. وتشمل خبرتها المساهمة في إعداد البيانات الشبابية الوطنية والإقليمية، وتيسير الحوار بين ممثلي الشباب وصناع القرار.
تمتد خبرة سميرة المهنية إلى تصميم وإدارة البرامج، وبناء الشراكات، والعمل المشترك مع منظمات المجتمع المدني، والجهات الحكومية، والمؤسسات الدولية. ويرتكز عملها على مبادئ العدالة المناخية والمشاركة الشاملة، مع تركيز خاص على بناء القدرات طويلة الأمد، وتعزيز الوعي البيئي منذ المراحل المبكرة، وتطوير أنظمة داعمة للعمل المناخي المستدام.
سارة عرفة هي المؤسسة والمديرة التنفيذية لـ ديلوب، حاضنة أعمال ذات أثر اجتماعي تعمل في المرحلة الأولى من ريادة الأعمال في الأردن، وتركّز على دعم روّاد الأعمال من أكثر المناطق نُأيًا والمجتمعات الأقل حظًا. تنطلق رؤية سارة من قناعة راسخة بأن الموهبة موجودة في كل مكان، لكن الفرص ليست كذلك، وأن الفجوة الحقيقية في المنظومة الريادية تكمن في المراحل المبكرة جدًا التي تسبق وجود الفكرة أو الوصول إلى أي شكل من أشكال الدعم المؤسسي.
من خلال ديلوب، تعمل سارة على اكتشاف المواهب الكامنة في المناطق البعيدة عن مراكز الابتكار والفرص، وبناء قدرات الأفراد قبل أن يُنظر إليهم كروّاد أعمال. تركّز الحاضنة على تطوير التفكير التحليلي، وفهم المشكلات المحلية بعمق، والتعرّف على نماذج أعمال عالمية حديثة، وتحويل هذه المعرفة إلى مشاريع قادرة على المنافسة وجاهزة للاستثمار. يهدف هذا النهج إلى تمكين المشاركين من تجاوز نماذج ريادة الأعمال التقليدية القائمة على البقاء أو العمل المحدود، وبناء حلول ذات قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
يتجاوز نهج سارة في ديلوب العمل الخيري التقليدي أو التدخلات قصيرة الأمد، حيث يرتكز على الكرامة، والتمكين الاقتصادي طويل الأمد، وبناء مسارات واضحة تتيح لروّاد الأعمال الاندماج الفعلي في الاقتصاد والمنظومة الريادية. كما تعمل سارة بشكل وثيق مع شركاء من القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية لبناء جسور حقيقية بين المواهب في المناطق النائية والنظام الريادي الأوسع، بما يسهم في خلق فرص عادلة وشاملة ويعزز الأثر الاجتماعي المستدام.
انا شادن حلمي ادريس علي اعمل بتنسيق الفعاليات
في إمارة دبي
ولكن في برنامج القيادات الشابه مشروعي تأسيس مركز تأهيلي للاطفال
المراهقين من عمر ١٠ إلى ١٧ سنه المدمنين للمخدرات بجميع انواعها انا شادن حلمي ادريس علي اعمل بتنظيم الفعاليات
في إمارة دبي
ولكن في برنامج القيادات الشابه مشروعي تأسيس مركز تأهيلي للاطفال
المراهقين من عمر ١٠ إلى ١٧ سنه المدمنين للمخدرات بجميع انواعها
متخصصة في الاتصال الحكومي والمؤسسي والتسويق والإعلام، وتمتلك خبرة تمتد لأكثر من خمس سنوات في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والتنموي داخل دولة الإمارات وخارجها. حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم الاتصال والإعلام – تخصص السياحة والثقافة من جامعة زايد، وأسهمت من خلال مسيرتها المهنية في تصميم وتنفيذ مبادرات إنسانية ذات بعد استراتيجي، تجمع بين الهوية الإماراتية والتنمية المجتمعية، وتعزز الاستدامة وبناء الشراكات ذات الأثر.
كان لها دور فاعل في إبراز الهوية الإماراتية على منصات دولية، من خلال تفعيل جناح الحرف الإماراتية خلال مؤتمر COP28، بما يعكس التكامل بين البعد الثقافي والعمل الإنساني. كما شاركت في جناح القيادة في إكسبو 2020 دبي ضمن استقبال وتنظيم زيارات الوفود الرسمية. وتسهم في تمثيل الشباب بصفتها نائب رئيس مجلس شباب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعضواً ضمن شبكة شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، إلى جانب مشاركتها في برامج متخصصة في التفاوض الإنساني والقيادة وتطوير المشاريع المجتمعية، وحصولها على رسالة شكر وتقدير من وزير الشباب تقديراً لإسهاماتها في مجال المسؤولية المجتمعية.
أعمل كتنفيذي أول في مكتب الرئيس التنفيذي بجمعية دار البر، ولدي خبرة عملية في القطاع الثالث والعمل الإنساني داخل دولة الإمارات. يشمل دوري التنسيق المؤسسي، وتطوير المبادرات، ودعم البرامج التي تهدف إلى تحقيق أثر اجتماعي مستدام.
وبصفتي عضواً في مجلس الإمارات للشباب للعمل الإنساني، شاركت في عدد من المبادرات الخيرية والإغاثية، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الغذائي، ومن بينها المساهمة في جهود الدعم الغذائي في مدينة الإمارات الإنسانية، مما عزز لدي فهم احتياجات المجتمع وأهمية العمل الإنساني المنظم.
ومن خلال مسيرتي المهنية، تولد لدي اهتمام بتطوير كفاءة واستدامة المبادرات الخيرية، وتعزيز الشفافية والاعتماد على البيانات. وأعمل حالياً على مبادرة تهدف إلى توثيق وحصر مبادرات الثلاجات الخيرية في دولة الإمارات، بما يسهم في تحسين التنسيق بين الجهات، والحد من هدر الغذاء، وضمان وصول الغذاء للفئات المحتاجة بطريقة تحفظ كرامتهم.
أؤمن بأن تمكين القيادات الشابة، إلى جانب العمل المؤسسي المنظم والتعاون بين القطاعات، يمثل عاملاً أساسياً لتعظيم أثر القطاع الثالث، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها هدف القضاء التام على الجوع.
ياسمين حسين هي شابة مصرية من صعيد مصر، مناصرة صاعدة في مجالات السلام والأمن الدولي والعمل الإنساني. تعمل حاليًا متدربة في أحد المكاتب التابعة للأمم المتحدة، حيث يتركز عملها على دعم اللاجئين في البيئات المتأثرة بالنزاعات والحروب.
وبالتوازي مع ذلك، تشغل ياسمين دور مرشدة ضمن صندوق قادة الشباب من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية التابع لمكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، حيث تسهم في تمكين القيادات الشابة بالمعرفة والخبرات والأدوات اللازمة للمناصرة الفاعلة في مجال نزع السلاح. كما تشارك في برنامج إرشاد الشابات الذي ينفذه مركز فيينا لنزع السلاح ومنع الانتشار، أحد أبرز المراكز الدولية المعنية بقضايا نزع السلاح وبناء السلام.
تم ترشيحها من قبل وزارة الخارجية الأمريكية للمشاركة في برنامج الزائر الدولي للقيادة المعني بالمشاركة المدنية للشباب، حيث شاركت في حوارات رفيعة المستوى حول دور الشباب في الحياة السياسية والعمل العام.
وهي خريجة زمالة مرموقة في مجال ضبط التسلح والتفاوض، تقودها شبكة أكاديمية دولية تضم جامعة هارفارد وجامعة آيسلندا وعددًا من المؤسسات العالمية. وتتركز اهتماماتها المهنية في مجالات الأمن الدولي والدبلوماسية، إلى جانب القضايا العالمية الناشئة.
كما تمتلك ياسمين خبرة متنامية في تقاطع السلام والتغير المناخي، حيث تعمل زميلة في أكاديمية إفريقيا للهجرة المناخية، وتركز على البحث والمناصرة في حوكمة التنقل المناخي على مستوى القارة الإفريقية. وقد مثلت المنظمة الدولية للهجرة في عدد من المنتديات الإقليمية والدولية، وساهمت في إعداد النسخة الميسرة للشباب من اتفاق باريس للمناخ.
وقد تم اختيارها ضمن رواد الشباب العرب من قبل مركز الشباب العربي تقديرًا لدورها القيادي وإسهاماتها المؤثرة.
يوسف أسكور ناشط مدني ومستشار في تقوية قدرات المنظمات غير الحكومية وإدارة المشاريع راكم تجربة 15 سنة في مجال العمل المجتمعي، قام بالإشراف على عدد من المشاريع والمبادرات المجتمعية التي تهتم بتطوير الأثر المجتمعي للشباب والنساء في تنمية المجتمعات المحلية.
ساعده تكوينه في مجال الفلسفة السياسية وحقوق الإنسان في تبني مقاربة حقوقية تنهل من المرجعيات الدولية التي تدعم تمكين المجتمعات المحلية عبر تقوية قدراتهم بما يحقق تنمية مستدامة وعادلة.
شارك يوسف في عديد البرامج الدولية والوطنية، حيث تم اعتماده منذ سنة 2017 مدرباً في مجال الديمقراطية التشاركية وتقييم السياسات العمومية والمناصرة من لدن الوزارة المنتدبة المكلفة بالمجتمع المدني، كما يقوم بتقديم ورش عمل متخصصة لتقوية القدرات لفائدة الشباب ومنظمات المجتمع المدني بالمغرب وخارجه.
يعتبر يوسف التكوين والتعلم المستمر أساس قوة الشباب، حيث تحصل على شواهد في مجالات التواصل والمهارات الناعمة، الإعلام، العلوم السياسية، وإدارة المشاريع وحقوق الإنسان.
يشغل يوسف حالياً رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بمجلس إقليم الصويرة، كما يشغل منصب منسق بوابة المشاركة المواطنة بإقليم الصويرة Digi Essaouira.
من فئة الشباب(30-15 سنة)
عربي الجنسية أو مُتقن للغة العربية
حاصل على الشهادة الجامعية، بدرجة البكالوريوس
إجادة اللّغتين العربية والانجليزية
خبرة لا تقل عن سنتين في المجال الإنساني
خطاب توصية من الجهة المعنية التي يعمل بها مقدم الطلب
تقديم مقال أو ورقة بحثية
اجتياز المقابلة الشخصية.
تواصل معنا للحصول على مزيد من المعلومات والاستفسارات.
جميع الحقوق محفوظة © مركز الشباب العربي